انتقد الصحفي ينون شالوم ياتاح، المختص بشؤون الجيش والأمن في قناة i24، ما قال إنه تبدل متسارع في أهداف المعركة، معتبرًا أن الفجوة بين نقطة البداية ونقطة النهاية «مذهلة ببساطة».
وقال ياتاح إن البداية كانت تحت عنوان «المساعدة في الطريق»، ثم جرى الانتقال إلى «إسقاط النظام»، وبعد ذلك إلى «إزالة تهديد الصواريخ الباليستية والنووي»، مرورًا بـ«إلحاق ضرر لسنوات طويلة بالصناعات العسكرية»، وصولًا الآن إلى «فتح المضائق»، مضيفًا أن هذه المضائق «كانت مفتوحة أصلًا».
وأضاف: «أما الإنجازات والإخفاقات فسنقيسها لاحقًا، لكن الفجوة بين نقطة البداية ونقطة النهاية مذهلة ببساطة».
وتابع أنه بعد ساعات من هذه «الدراما العالمية»، فإن «في إسرائيل يلتزمون الصمت»، على حد تعبيره، مضيفًا: «وكأن مواطني إسرائيل لم يجلسوا لمدة شهر وعشرة أيام في الملاجئ والغرف المحصنة، ومن حقهم أن يعرفوا ما الذي يحدث».
وقال أيضًا: «يبدو أن هناك من يظن أننا سويسرا، وأن السكان سيكتفون بقراءة القرار في صحيفة نهاية الأسبوع».
وختم بتساؤلات بشأن الموقف الرسمي الإسرائيلي، قائلًا: «كيف سنعرف ماذا تفكر القيادة الإسرائيلية؟ وإلى أين نتجه من هنا؟».
ولم ترد في النص تفاصيل إضافية.